
الخلاصة أن على مستورد الكهربا الصينية في أوروبا عام 2026 ألا ينتظر، بل يثبّت الستار الإجمالي في كل عرض حسب العلامة. من يكتب 10% فقط سيُفاجأ على الحدود بـ45,3% الحقيقية.
منذ أكتوبر 2024 يضيف الاتحاد 7,8% إلى 35,3% على الكهربا الصينية؛ فوق 10% الأساسية يصل SAIC إلى 45,3% مجموعاً وBYD 27% وGeely 28,8% وTesla شنغهاي 17,8%. المدة 5 سنوات حتى 2029، فنماذج الشراء والقيمة المتبقية لـ2026-2031 تُحسب على الضريبة العالية لا تُراجع سنوياً.
على سيارة تكلفتها على الحدود 30 ألف يورو، SAIC عند 45,3% يدفع نحو 13 600 يورو؛ وBYD عند 27% يدفع 8 100 يورو، فارق ~5 500 يورو للسيارة. لتاجر جملة يستورد 300 سيارة سنوياً، اختيار العلامة الخاطئ يهز 1,65 مليون يورو من الربح، يكفي لمحو حوافز الطرازات الشعبية. موزّعة على 36 شهراً تلك الضريبة ~378 يورو شهرياً.
ثلاثة آثار صلبة. أولاً: نموذج العرض يحتاج بند السعر الإجمالي 27%-45,3% بحسب العلامة لا الأساس فقط. ثانياً: قبل الشراء تأكدوا إن كانت السيارة على قائمة التعهدات المقبولة لئلا تتبدّل الستارة بعد الوصول. ثالثاً: خطّطوا للمخزون لـ5 سنوات وإلا ضغطت الضريبة السيولة والعام التالي.
قبل الطلب ثلاثة أمور. أولاً اطلبوا من المورد بيان السعر والحالة خطياً لكل طراز واحفظوه إثباتاً. ثانياً تعاقدوا على تقاسم مخاطر تغيّر السعر بين الطرفين. ثالثاً أعطوا الأولوية لعلامات بمصانع في أوروبا أو تعهدات مقبولة. أرسلوا المواصفات لتقدير التكلفة قبل الإلتزام.